IMA Abacus Mental Arithmetic, Kids Learning, Children Learning, IMA Academic, Sensory, Programmes, Foundation, Education, Creative Thinking, IMA, Abacus, Mental Arithmetic, Centre, Franchise, Learning Centre, Children Learning Centre, Enrichment Centre, Mental Arithmetic Learning Malaysia, Abacus Learning Malaysia IMA Abacus Mental Arithmetic, Kids Learning, Children Learning, IMA Academic, Sensory, Programmes, Foundation, Education, Creative Thinking, IMA, Abacus, Mental Arithmetic, Centre, Franchise, Learning Centre, Children Learning Centre, Enrichment Centre, Mental Arithmetic Learning Malaysia, Abacus Learning Malaysia
"كلمة المدير "إيما "مقدمة عن مجموعة حساب الذكاء العقلي التعليمية "إيما "تاريخ الشركة "إيما "الهيئة الأكاديمية لـمجموعة "إيما "المراحل الرئيسية لمجموعة "إيما "الشهادات التقديرية لشركة حساب الذكاء العقلي "إيما "مسؤولية "إيما "اكمال البرنامج "إيما "الجوائز والتقديرات الممنوح لمجموعة "إيما
مغلق  X

"الشهادات التقديرية لشركة حساب الذكاء العقلي "إيما

 

 

جوائز شركة حساب الذكاء العقلي لمراكز الفعالية والكفاءة الأفضل ولأفضل المعلمين لعام 2014م

يعتمد النجاح على فريق العمل والجهود المنسجمة والمتناغمة من مجموعة من المهنيين. وتمتلك شركة حساب الذكاء العقلي عدداً وافراً من المعلمين الصفوة المتميزين الذين جاؤوا من بيئات وثقافات مختلفة من جميع أنحاء العالم. ولقد عملوا في مجالات أخرى عديدة من قبل، ويمتلكون خبرات تعليمية جمة. علاوة على ذلك، فإنهم يتشاركون في الشغف بتدريس، القيم والمهارات للطلاب ومساعدتهم في الوصول إلى المستوى الأفضل في بيئة سريعة التغير. ومع الموقف والاعتقاد الصحيح، يكون كل شيء ممكناً في شركة حساب الذكاء العقلي . وحتى الآن، فإنّ شركتنا تنمو بخطى قوية. التحق بأسرة حساب الذكاء العقلي لرحلة مهنية رائعة واستثنائية! تهانينا لجميع المراكز الممتازة ذات الأداء الأفضل لشركة "إيما" والمعلمين الأفضل.

جائزة البطولة العامة لشركة حساب الذكاء العقلي (إيما) للعام 2014م


لقد بذلنا ما في وسعنا في منافسة الذكاء الدولية للعام 2014م. ونأمل أن يكون طلابنا أكثر اجتهاداً من قبل. بالإضافة إلى ذلك، فإننا نود أن نؤكد إقرارنا بالفضل والعرفان بالجميل لمعلمينا الذي بذلو المزيد من الجهود لتقديم التمارين الإضافية لطلابنا لمدة ستة أشهر. إننا لا نسعى إلى الجوائز ضمن عملية التدريب المكثف. بل إنّ الغرض منها هو تعزيز الإدراك البصري للطلاب والمقدرة التعليمية للوصول إلى أفضل النتائج. فشكراً جزيلاً.

نحن من مصر. وهذه هي مشاركتنا الثالثة في منافسة "إيما" الدولية. إننا لجد فخورين بإنجازات طلابنا. ولقد فزنا في الوقت الحاضر بتسعة ميداليات، وإننا في غاية السعادة لكون هذا انجازاً حقيقياً. إننا نود أن نشكر جميع الأشخاص الذين ساعدوا طلابنا. إنهم مبتهجون ومتحمسون. إنهم يعتقدون أن كسبهم للجوائز سوف يغير جانباً من حياتهم. إننا فخورون بفريقنا، وطلابنا، وبلادنا. إنّ شركة "الذكاء العقلي" هي الأفضل!

نحن من فلسطين. وإننا لجد سعيدين لأن أحد طلابنا حاز على البطولة في مسابقة "إيما" العالمية للعام 2014م. "مؤسسة الذكاء العقلي، فيا مؤسسة الذكاء العقلي، إننا نحبك!"

نحن من سيريلانكا. إننا لجد فخورين أن طلابنا أحرزوا نجاحاً في هذا الحدث. ولقد تنافسنا مع عدة مشاركين من مختلف الدول. وهذه هي المرة الأولى التي حزنا فيها على جوائز عديدة. ونود هنا أن نشكر معلمينا وجميع الأشخاص الذين ساندونا ودعمونا. ولقد قاد التفاني والالتزام طلابنا إلى النجاح. كما نود أيضاً انتهاز هذه الفرصة لنشكر جميع أولياء الأمور الذين اجتازوا كل هذه المسافات من سيريلانكا لحضور هذه المناسبة. كما نود أن نقدم خالص وصادق شكرنا لمنظمي منافسة حساب الذكاء العقلي "إيما" الدولية الناجحة، وعلى وجه الخصوص السيد/ سام، الذي قدم جميع التسهيلات لبلادنا. من ناحية أخرى، نهنئ أطفالنا الذين حقاً أبلوا بلاءً حسناً وجعلوا سيريلانكا جد فخورة بهم. ولقد بدأنا للتو برنامج طريقة العداد و حساب الذكاء العقلي هذا العام (2014م)، وإننا فخورون أن نقول أن لدينا أربعمائة (400) طفل منخرطين في هذا البرنامج الآن. ولقد أظهر أطفالنا تحسناً وتقدماً في الرياضيات. ولقد أضحى برنامج العداد و حساب الذكاء العقلي مشهوراً في سيريلانكا. ونود أن نتوسع ونتوقع زيادة في عدد الطلاب في العام 2015م. ونَعِدُ بأن نحضر ضمن فريق أكبر في المرة القادمة والفوز بالمزيد من الميداليات. إننا نأمل أن نجعل سيريلانكا ومؤسسة "إيما" أكثر رواجاً وشيوعاً وشهرة في العالم. شكراً.

إنه لشرف لنا حضورنا منافسة حساب الذكاء العقلي "إيما" الدولية للعام (2014م). إنها متميزة، جيدة التنظيم، وجيدة التجهيز، وحظيت بحضور واسع متميز. إننا نمثل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، دولة الكويت، ودولة قطر، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، وسلطنة عمان، وجمهورية السودان، وقارة أفريقيا. إننا متحمسون ونشعر بأن "مؤسسة الذكاء العقلي" "إيما" تتطور وتتقدم. هناك عمل شاق للقيام بتنظيم منافسة عالية التنظيم والتجهيز. إنّ الأطفال هم محط اهتمامنا وذلك لأنهم هم مستقبل الأمة. إننا نعد العدة للغد. إنها مسؤولية المجتمع أن يقدم شيئاً منظوراً وذي بعد. إنّ المشاركة في المنافسة تعد خطة وبرنامجاً لمسارهم الوظيفي. إنّ برنامج حساب الذكاء العقلي "إيما" ليس برنامجاً فقط. بل إنه تحفة ذو قاعدة عملية. إنه برنامج حول تنشيط وتطوير نصفي الدماغ. وسنقول إن برنامج حساب الذكاء العقلي "إيما" سيرقى إلى المجد. إننا نقدر لمجموعة "إيما" تكفلها بعقد هذه المنافسة. إنها تحد إضافي للامتيازات الممنوحة في جميع أنحاء العالم. إنها ستعطي قدراً وأهمية إضافية للطلاب في المستقبل. إننا نعتقد أن المنافسة قد أنجزت بإتقان وبصورة ممتازة. ولكم الشكر الجزيل.

شهادة تقدير وإشادة من المجموعة "و" المشاركة في منافسة "إيما" الدولية للعام (2014م)، والفائزة بالمراكز الثلاثة الأُول. إننا في غاية السعادة بتحسن وتطور مجهود أطفالنا في منافسة "إيما" الدولية للعام (2014م). إن برنامج "إيما" يساعدهم في بناء مقدرات التفكير السريع. بالإضافة إلى ذلك، فإننا نقدر ونُثَمِّن لمعلميهم تفانيهم وإخلاصهم طوال الوقت. إنّ "مجموعة حساب الذكاء العقلي " هي الأفضل!"

 

شهادة تقدير وإشادة من المجموعة "هـ" المشاركة في منافسة "إيما" الدولية للعام (2014م)، والفائزة بالمراكز الثلاثة الأُول. لقد أيقنا أن أطفالنا يمتلكون مقدرات تفكير أفضل، بحيث أنها تسرّع في عملية تعلمهم. مثلاً: يكونون قادرين على استظهار (الحفظ عن ظهر قلب) الكلمات الإنجليزية والمالاوية بسرعة. وبعد التدريب على برنامج مجموعة "إيما"، لسنوات قليلة، سيكون لأطفالنا استجابة سريعة في الإجابة على الأسئلة الحسابية، أو في المواد الأخرى. كما نود أن نشكر أيضاً جهود معلميهم في تدريس برنامج "إيما". فيا مؤسسة الذكاء العقلي، إننا نحبك!"

شهادة تقدير وإشادة من المجموعة "د" المشاركة في منافسة "إيما" الدولية للعام (2014م)، والفائزة بالمراكز الثلاثة الأُول.هذه هي المشاركة الثانية لأطفالنا في منافسة "إيما" الدولية للعام (2014م). لقد درسوا برنامج "إيما" للحساب الذهني لمدة عامين ونصف العام. ونود أن نشكر معلميهم على تشجيعهم لهم وإخضاعهم للتمرين المستمر قبل المنافسة. ومع برنامج "إيما" تحسنت قوة الذاكرة لأطفالنا وأصبحوا قادرين على حفظ واستذكار الكلمات باللغة الإنجليزية والمسائل الحسابية بسرعة فائقة. على سبيل المثال، أصبحوا الآن قادرين على حل التمارين الخاصة بالأسئلة المضاعفة في سن مبكر.

شهادة تقدير وإشادة من المجموعة "ج" المشاركة في منافسة "إيما" الدولية للعام (2014م)، والفائزة بالمراكز الثلاثة الأُول. إننا في غاية الدهشة من إحراز أطفالنا لجوائز في هذه المنافسة على الرغم من تعلمهم لبرنامج "إيما" في فترة قصيرة. لقد شجعنا أساتذتهم على الذهاب والمشاركة في المنافسة لأنهم، أي أطفالنا، قادرون على حل الأسئلة بسرعة فائقة. وبناءً على ذلك، فقد قررنا أن نجعلها تجربة. لدي طالبة تمتاز بدرجة عالية من القابلية للتكيف والسلوك الذهني في تعلم برنامج "إيما". كما أحرز أخوها إحدى الميداليات. وبناءً على ذلك، فإننا نشجع مزيداً من أولياء الأمور لإتاحة مثل هذه الفرص من أجل استكشاف مواهب أبنائهم من خلال هذه المنافسة.

شهادة تقدير وإشادة من المجموعة "ب" المشاركة في منافسة "إيما" الدولية للعام (2014م)، والفائزة بالمراكز الثلاثة الأُول.لقد لاحظنا أن أطفالنا يحبون برنامج "إيما" حباً شديداً، وذلك لأنهم يشعرون بالمتعة والسعادة في حجرة الدراسة. والشكر أجزله لمعلميهم لأن أطفالنا سوف يحرزون تقدماً في دراستهم.

شهادة تقدير وإشادة من المجموعة "أ" المشاركة في منافسة "إيما" الدولية للعام (2014م)، والفائزة بالمراكز الثلاثة الأُول. لقد درس أطفالنا برنامج "إيما" لما يقارب عاماً واحداً. ولقد تحسنت قدراتهم على التركيز، ولقد اكتشفنا أنهم صاروا أكثر صبراً وروية من قبل عند القيام بأي عمل.

إننا نود أن نعبر عن عرفاننا بالجميل لمعلمي أطفالنا لأنهم حفزوهم لإحراز أعلى النتائج في المنافسة. ولقد حافظ المعلمون على إعطاءهم التمارين مما مكنهم من أداء المزيد من الأسئلة أثناء المنافسة. ولقد وجدنا أن برنامج "إيما" المتطور قد ساعد على تقوية ذاكرتهم لأنهم يستطيعون تذكر أشياء كثيرة وبسهولة. وفي معظم الأحيان كانت إجاباتهم الحسابية تأتي سريعة بينما نكون نحن نقوم بإجراء العمليات الحسابية للوصول للإجابات. بالإضافة إلى ذلك، فإننا نعتقد بأن المعلمون أكثر حيوية. ولقد أظهروا حماستهم في المهام المنوطة بهم. إننا نحب "مجموعة حساب الذكاء العقلي " هي الأفضل!"

لقد أتينا من مصر. إن هذه هي المرة الثانية للمنافسة التي نظمت بواسطة "مجموعة حساب الذكاء العقلي " إننا فخورون بطلابنا لأنهم قد برعوا في أداء مهمتهم الرائعة وذلك بإحرازهم لثلاث ميداليات من دون توقع. ولقد قاموا بعمل رائع في عملية المراجعة وقضاء الوقت في التمارين. ولقد كانوا يركزون بدرجة عالية أثناء التدريبات على برنامج "إيما". ولهذا كانوا مستحقين لما أحرزوه. وباختصار، هذا أروع يوم في حياتنا. " شرقاً وغرباً، مجموعة حساب الذكاء العقلي هي الأفضل"



نحن من "جوهر بحرو". لقد أحرز ابننا ذو السنوات الست الجائزة الثالثة في المنافسة. لقد كان جد مبتهج. لقد كان هناك تطوراً في قدراته الحسابية. وهو، الآن، أكثر ثقة بنفسه لأنه يمكنه العد والحساب بسرعة فائقة. كما نود أيضاً أن نشكر معلمته، السيدة / كاندي، لبذلها جهداً في تدريبه ليعمل ما في وسعه في المنافسة.



إنّ أطفالنا في غاية السعادة لأنهم قد منحوا ميداليات كأفضل ثلاثة فائزين في منافسة حساب الذكاء العقلي الدولية المقامة عام 2012م. وبعد تعلمهم لبرنامج "إيما"، فقد تحسن الأداء الحسابي لأطفالنا بدرجة كبيرة. وأصبح بإمكانهم العد والحساب بسرعة عالية. بالإضافة إلى ذلك، فقد عمل البرنامج على التثقيف عن استخدام النصف الأيمن من أدمغتهم، وعلى وجه الخصوص التدريب على التدريب الخلاق والذي لقي في أوساطهم استجابة تعلم إيجابية.إننا سعداء بالمشاركة في منافسة الذكاء الدولية للعام 2012م. لقد كان جميع الطلاب المشاركين في غاية البهجة والسعادة. إننا نعتقد أن المنافسة جيدة التنظيم من قبل إدارة مجموعة الذكاء للتعليم "إيما". ولقد جرت أعمال التحضير قيل نصف سنة من موعد المنافسة. ولهم جزيل الشكر على جهودهم. بالإضافة إلى ذلك، فإننا نقدر شعبة البحوث والتطوير لتطويرها هذا البرنامج طوال هذه السنوات لأنها حقاً تساعد جيلنا الجديد.



إنّ أطفالنا في غاية السعادة لأنهم قد منحوا ميداليات كأفضل ثلاثة فائزين في منافسة حساب الذكاء العقلي الدولية المقامة عام 2012م. وبعد تعلمهم لبرنامج "إيما"، فقد تحسن الأداء الحسابي لأطفالنا بدرجة كبيرة. وأصبح بإمكانهم العد والحساب بسرعة عالية. بالإضافة إلى ذلك، فقد عمل البرنامج على التثقيف عن استخدام النصف الأيمن من أدمغتهم، وعلى وجه الخصوص التدريب على التدريب الخلاق والذي لقي في أوساطهم استجابة تعلم إيجابية.إننا سعداء بالمشاركة في منافسة الذكاء الدولية للعام 2012م. لقد كان جميع الطلاب المشاركين في غاية البهجة والسعادة. إننا نعتقد أن المنافسة جيدة التنظيم من قبل إدارة مجموعة الذكاء للتعليم "إيما". ولقد جرت أعمال التحضير قيل نصف سنة من موعد المنافسة. ولهم جزيل الشكر على جهودهم. بالإضافة إلى ذلك، فإننا نقدر شعبة البحوث والتطوير لتطويرها هذا البرنامج طوال هذه السنوات لأنها حقاً تساعد جيلنا الجديد.



نحن من تركيا. وهذه هي المرة الأولى التي نشارك فيها في هذه المنافسة. إننا لفخورون أن نكون جزءاً من هذه العائلة الكبيرة. ولقد تم عقد هذه المنافسة الهامة بنجاح. ولقد كانت الإدارة والمعلمون رائعين. وليس هناك خاسر في المنافسة. إنهم جميعاً فائزون. لكم جزيل الشكر.



لقد تحسنت "كارولين" بدرجة عظيمة. إنها شديدة الحرص في مادة الرياضيات، ولقد أشارت المدرسة في "مدرسة كولن" إن كارولين فائقة السرعة في الرياضيات. ولقد حضرت كل من كولن وكارولين دروس حساب الذكاء العقلي . ولقد امتدت هذه الدروس لما يقارب العام. ويمكنني أن ألمس الآن تحسناً كبيراً في الرياضيات في المدرسة. وأن الشئ الذي أحبه في المدرسة هو أن المدرسين محبوبون وودودون، وأن الفصول الدراسية جميعها فائقة التجهيز لتلقي الدروس مما يجعل الدارسين مستمتعين بالدروس والتعليم في المدرسة. وأود هنا أن أشجع أولياء الأمور على تسجيل أطفالهم في فصول حساب الذكاء العقلي ، لأن المدير وهيئة التدريس جد محبوبين وودودين، ويمتازوا جميعاً بالمهنية والكفاءة. وإنني على ثقة بان أطفالكم سيستفيدون كما استفاد أطفالي.



لقد كان إبننا سيامر أكمل يدرس برنامج الحساب الذهني لمدة عامين. ولقد أحرز تقدماً كبيراً خلال هاتين السنتين. وكذا تطورت دارسته أيضاً. إضافة إلى ذلك، فقد أصبح تركيزه وقدرته الرياضية / الحسابية جيدتان جداً. وبالفعل، هو الآن في الصف الأول الابتدائي ولكنه يمتلك مهارة في العد والحساب لعمليات الضرب. وحتى فترة منتصف العام الدراسية هذه، فقد أحرز تطوراً وتحسناً كبيرين. وفي الوقت الحالي، يدرس إبننا سيامر في المستوى المتوسط. وبالتأكيد أن دورة برنامج "إيما" ليس مفيداً لدراسته فحسب، بل لمستقبله أيضا. ونحن كوليي أمر نحاول دائماً تدربه على الحساب الذهني في أي وقت من الأوقات. وعلى سبيل المثال، إذا ذهبنا للتسوق، نطلب منه أن يقوم بحساب (الثمن / السعر). ويستطيع بالقيام بذلك بسرعة. "إننا لجد مبتهجون وسعداء بتسجيل ابننا في فصل دراسة برنامج "إيما"، وسوف نقوم بتسجيل ابننا الثاني أيضاً حيث أن هناك فوائد جمة".

لقد تعلم ابننا الأكبر "كيلفن"، وابننا الثاني "كيث" لأكثر منا عام. وفي البدء واجها مشاكل جمة. وذلك بسبب كونهما ما زالا في مرحلة الروضة الصف الأول. وبعد الصبر والمثابرة والاجتهاد من قبل المدرسين، بدأت لديهم الرغبة والاهتمام في دراسة برنامج "إيما". ولقد تحققت من أن قوة الذاكرة والانتباه لديهم أصبحت أقوى. والآن، يدرس "كيلفن" في المرحلة الابتدائية. وهو يحرز دائماً الدرجة الكاملة (100%) في مادة الرياضيات. ويدل هذا على برنامج "إيما" قد ساعده كثيراً أما "كيث"، فقد التحق بدورة "دراسة فهم رموز الأصوات الكلامية العالمي". وقد ساعدهم ذلك في تحسين لغتهم الإنجليزية. ولقد أحرزوا درجات عالية في امتحاناتهم المدرسية. وإني مقتنع بالبيئة الدراسية في مجموعة حساب الذكاء العقلي أيضاً. وعلى سبيل المثال، بعد شهور قلائل، سيحظى المركز بزخرفة وتصميم داخلي مختلف. وتمتاز البيئة الدراسية بأنها نظيفة ومريحة. وفي بعض الأحيان، يكون المدرسون جد صارمين، وقد يحدث ذلك بسبب أن مزاج الأطفال الدراسي يصبح بطيئاً ومتراخياً. ولكن يتم أيضاً تقديم الجوائز وتوقيع العقاب من قبل المدرسين. وفي بعض الأحيان يُمنح أطفالي هدايا صغيرة أو بعض الحلوى. ويشجع هذا أطفالي في أن تصبح لأطفالي الرغبة في التعلم. إنني مُقِّر بالجميل كون جميع المدرسين في برنامج حساب الذكاء العقلي صبورين جداً في تدريس أبنائي. وقد ساعدهم هذا على إحراز نتائج جيدة في المدرسة. ويبلي ولداي كلاهما جيداً في دراستهم. وسوف ألحق ابني الصغير لدراسة هذا المنهج.



إنّ هذه هي المرة الأولى التي ألتحق فيها بهذه المنافسة. ولقد دهشت بأنها حدث كبير، وتبدو كعائلة كبيرة. وإنني لفخور أن أقول إنه لشرف لي أن أكون أحد أعضاء مجموعة حساب الذكاء العقلي. من ناحية ثانية، إنه برنامج مدهش ورائع بسبب أن مدربي "إيما" يقومون بتدريسنا الجوانب النظرية فقط، بل أنهم يشاطروننا الجوانب العملية والتطبيقية عن كيفية تنفيذ هذا وتطبيقه في العالم الحقيقي. وأقول بصراحة أنه قد أثرى معرفتي وخبرتي تجاه أن أصبح معلم كفء. وشكراً لكم "مجموعة حساب الذكاء العقلي "، وإنني أحبكم.



لقد التحقت بدورة حساب الذكاء العقلي منذ أن كنت في الخامسة من عمري. وفي البدء، وجدت أنها صعبة جداً. ولكن، بعد مضى عدة أشهر، فقد استمتعت بالدورة إلى حدٍ كبيرٍ. وكما يقول المثل، "إنّ التدريب يقود إلى المهارة". وفي النهاية، أكملت هذه الدورة. وبعد ما أكملت تعلم الحساب الذهني، وجدت أن مهاراتي الحسابية قد تحسنت كثيراً. إنّ الحساب الذهني ذو فائدة عظمى خصوصاً في التحقق من ومراجعة الإجابات. وقد تمكنت حتى من إحراز جوائز عدة في منافسات حساب الذكاء العقلي في المدرسة. بالإضافة إلى ذلك، فقد تحسنت لدى مهارات تفكير متعددة إلى درجة كبيرة. وأشعر حقاً أنني محظوظ، وأود أن أشكر والدي لإعطائي الفرصة لتعلم طريقة الحساب الذهني. ولقد فزت ببطولة هذه المنافسة. وأود أن انتهز هذه الفرصة لأشكر معلمي الذي قام بتدريبي من التنافس في هذه المنافسة. من ناحية ثانية، أو أن أشكر أسرتي لدعمهم لي في هذه المنافسة. شكراً لكم.



لقد أدهشتنا أبنتي الكبرى عندما تحصلت على المركز الأول في المنافسة. كنا متحمسين وسعيدين معها لأننا لم نتوقع أنه بإمكانها تحقيق مثل هذا الانجاز الجيد في أول منافسة لها بعد تدريب استمر لشهور قليلة فقط. وكذلك لم يكن من المتوقع أن تكون أبنتي الصغرى ضمن الـــ 40 الأوائل الفائزون بجوائز. نخن فخورون بابنتنا. ونعبر هنا عن شكرنا لمجموعة حساب الذكاء العقلي والمعلمين الذين بذلوا جهداً عظيماً مما ممكن أبنتانا من قطف ثمار هذا الجهد. نحن نتقدم لكم بوافر الشكر.



نيابة عن ابني، أود أن أنتهز هذه الفرصة وأتقدم للمدير السيدة / يوه كار موي، ومعلمتها السيدة/ ياسمين، من مجموعة حساب الذكاء العقلي "إيما" ديسا تيراو. إن أسلوبك التعليمي الواسع المعرفة، والخلاق، والعناية المتصفة بالمهنية أظهرت مقدرات ابني الحسابية للوصول إلى "البطولة" في مسابقة حساب الذكاء العقلي العالمية للعام 2010م (المجموعة – د) والتي عقدت، في فترة قصيرة، في "بيرسادا جوهر" في 26 ديسمبر 2010م. ولقد دفع تفانيكم الصادق وصبركم ابني للوصول إلى النجاح العظيم. ولم أصدق أن التحاق ابني ببرنامج "إيما ديسا تبراو" في 29 نوفمبر 2009م. ويرجع تحسن ابني كلياً إلى معلمتيه. لذا، أود أن أتقدم بخاص شكري للسيدة / يوه كار موي، والسيدة / ياسمين على مساهمتهما تجاه أبنائي مرة أخري.



إنني مقرٌ بالفضل العرفان لإعطائي هذه الفرصة لأكون عضواً في مجموعة حساب الذكاء العقلي. وإنني فخور بمنحي جائزة "مركز الأداء المتميز" و "المعلم الأفضل" في مسابقة حساب الذكاء العقلي الدولية للعام 2010م. ونيابة عن جميع هيئة التدريس في "تمن بوكيت موتيارا"، أود أن أشكر هيئة الأستاذة في المركز الرئيسي لتقديمهم برنامجاً شاملاً وذا جودة ونوعية لمساعدتنا في النمو والتطور. من ناحية أخرى، فإننا نثمّن ونقدر اهتمام، وثقة، والاحتمال والتسامح من قبل الإدارة وتفاني وإخلاص المدربين في المركز الرئيسي. بالإضافة إلى ذلك، أود أن أبدي وأقر بالفضل والعرفان للمدرسين العاملين في المركز الذي أنتمي إليه، وعلى وجه الخصوص السيدة/ يام زي وي، على جهودهم وتفانيهم وإخلاصهم في الأيام الماضية وفي هذا الوقت. وفي الوقت الحاضر، إنني جد شاكر للدعم المساندة والتعاون المقدم من قبل أولياء الأمور والطلاب الذين يتشاركون المرح أثناء تفانيهم في العلم داخل حجرة الدراسة. وهذا هو الدافع الأساسي لدفعنا إلى الأمام. وعلى الرغم من الشرف والمجد يخبو ويتضاءل تدريجياً، إلا أنه يبقى توكيداً واعترافاً يلهمنا للسير قدماً. إننا نأمل في تعزيز وتقوية مواطن الضعف، وتحسين الجودة والنوعية والقدرات، والمساهمة في تطوير مركزنا بأقصى قوانا. ولكم جزيل الشكر ونتمنى لكم جميعاً التوفيق! وأتمنى لمجموعة حساب الذكاء العقلي النجاح والازدهار في الطريق إلى المجد.



في البدء، إنني سعيد أن أمثّل المركز الدراسي الذي أتبع له باستلام كلا الجائزتين ذات المعنى والمدلول، كواحد من المراكز العشرة الأفضل أداءً، والمعلمين الأربعة الأفضل أداء من بين جميع الامتيازات / التراخيص الممنوحة في نطاق مجموعة حساب الذكاء العقلي. وأشكر السيد/ سام تاي (المدير التنفيذي) الذي منحني الفرصة لأصبح أحد الحائزين على الامتياز / الترخيص لمجموعة "إيما". ولقد لعب التوجيه والنصح المقدمان من السيد/ سام والسيدة / لياو دوراً هاماً جداً نحو للوصول إلى مرحلة النجاح الهامة لمركز التعليم التابع لي، على الرغم من العثرات وحالات الفشل الجديرة التذكر التي تحدث طوال هذه المسيرة. وعلاوة على ذلك، فمن دون الدعم والثقة الممنوحان من قبل أولياء الأمور تجاه "إيما" والتفاني مع التعاون وسط جميع المعلمين، لن أنال هذه الفرصة لأعبر عن امتناني وعرفاني بالجميل لكم أنتم جميعاً الموجودين هنا. ومع دعمكم ومساندتكم، والثقة والتشجيع، سنبذل المزيد من الجهود لنعمل ما في وسعنا في مسيرتي التعليمية. وأخيراً، آمل أن يتمكن جميع المدرسين من النمو والتطور معي جنباً إلى جنب. ونأمل أن يستمر أولياء أمورنا في كسب الفوائد من برنامج "إيما".



إنّ الشعور بالقلق والحماسة والسعادة أثناء القيام بالتدريب بجد اجتهاد، يهدف إلى البحث عن إحراز تقدم واختراق في المنافسة التي تحدث كل سنتين. وعلى الرغم من مواجهة إحباطات لا تحصى أثناء فترة التدريب، فإنّ الأطفال لا يستسلمون ولكن يثابرون من أجل التغلب عليها. ولقد حازت روح الشجاعة والإصرار والمثابرة إعجاب المعلمين. وعندما كانت المنافسة على وشك الانعقاد، كان الأطفال يجرون التمارين بحيوية ونشاط لمدة ثماني ثوانٍ فقط في المنافسة. ولقد كان مدرسونا قلقين بشأن الأطفال عند ظهور الجهد والتوتر على سيماء الأطفال في يوم المنافسة. وفي لحظة الإعلان عن العد التنازلي لبدء المنافسة "1، 2، 3، ابتد!"، كان الأطفال في مجموعة العد/ الحساب يقومون بعد وحساب الإجابات بواسطة العداد (جهاز العد) الأحمر والأصفر حتى انتهاء المقطوعة الموسيقية. وبسبب تعاون أولياء الأمور، ومحاولات الأطفال، فقد كسبنا عدة جوائز في هذه المنافسة. إنه لمبعث للسعادة والبهجة عندما يستطيع الأطفال الصعود إلى منصة التتويج أي منح الجوائز وأن يحوزوا على لحظات سارة مسطرة في صفحة لا تنسى في حياتهم في فترة البداية. ونود هنا في هذا السرد أن نشيد بتعهد الأطفال بالعناية والقيام بتوجيههم من قبل مجموعة حساب الذكاء العقلي. ولقد حاز معلمونا على معرفة وخبرة تعليمية واسعتين والشرف المطلق اللامتناهي. وإننا نأمل أيضاً أن نقف على المنصة مرة أخرى في المنافسة القادمة. فلتحيا، " مجموعة حساب الذكاء العقلي" (إيما)، كولاي.